وحدها انسلت من ثنايا الشوارع وكانت نقطة الانطلاق من مقر احدى النقابات العمالية ……في طريقها ومضت تخاتل كل العوائق متقدمة في تؤدة لكن باصرار لا يلين انها المجموعة الموحدة للاطر العليا المعطلة مجموعة اتحدت فيها مجموعات حول كلمة واحدة وهدف نبيل الا وهو التشغيل للجميع دون اقصاء لان الاقصاء لابولد الا الاقصاء وماكانت جل المجموعات السابقة الا لتندد بالاقصاء والتهميش والبطالة والعطالة وعنها ستنكشف حجب فتطفو واضحة جلية تناضل في صراع مرير من اجل ان تكون ضمن باقي المجموعات التي استفادت والتي لم تستفيد من توقيع المحاضر وكأنها تود لو كانت المباراة المعلن عنها وطنية يشارك فيها كل شاب وشابة من أبناء المغرب الحبيب الحلم قوي ومؤثر أن يكون لكل معطل ومعطلة اقمة عيش ونعمة ورغد عيش .
احساس لديد أليس كدلك أخي المعطل أختي المعطلة فاحرصوا اخواني المعطلين على لم الصفوف واجعاوا من مسيراتكم السلمية دروسا وعبرا لأنكم حملة العلم ولأنكم مثار اهتمام الاخرين من مسؤولين ومواطنين عبرواعن ارائكم دون شطط ارفعواشعارتكم دون وجل لان الحقوق دوما كانت تنتزع ولاتعطى .
من شارع الى شارع ….ومرور الكرام مروا انهم خريجون وخريجات الكليات المغربية التراجيدية من كل المدن جاؤوا ليسمعوا أصواتهم البريئة الى المسؤولين وزبانيتهم المدججة بالهراوات البلاستيكية انهم جنود مجندة ملتفة حول بعضها تنادي بتوقيع المحاضر تعتبر نفسها شواهد منسية وكفاءات مقصية …….تطالب بالانصاف وبالتوظيف كالبقية