حملة المدونين للتضامن مع المعطلين
لأطر المعطلة تقتحم المقر العام لحزب الاستقلال بالرباط
معضلة البطالة في المغرب، بين المطرقة و السندان
الهمة ومهمة خلط الأوراق السياسية
تعديل حكومي في الأفق والهمة وزيرا أول
استنكار الأطر العليا المعطلة "الموحدة والفيدرالية" للتدخل العنيف لقوات الأمن
الأطر العليا بين أزمة البطالة وسوء تدبير التوظيفات
الهمة يجمع وزراء ومقاولين بالمعطلين
الهمة يطمئن المعطلين والأمن يطاردهم بالهراوات
التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة سيبقى في الشارع حتى يحقق مطالبه
Pour nous envoyer vos articles et remarques contactez attajamoa.almaghrebi@gmail.com
الرباط : عبد الحق الريحاني
www.alittihad.press.ma
في الوقت التي يرابط فيه عدد من سيارات الأمن الوطني والقوات المساعدة بإحدى الأزقة القريبة من قبة البرلمان، من أجل التدخل السريع واستتباب الأمن، خلال الوقفات الاحتجاجية التي اعتادت المجموعات الأربع للمعطلين وحاملي الشواهد تنظيمها بالساحة الموالية لمجلس النواب بشارع محمد الخامس، بدأت جماعات منقسمة لأعداد قليلة من حاملي الشهادات المعطلين في الساعة الواحدة زوالا أول أمس، تتجه صوب المقر المركزي لحزب الاستقلال بالرباط، وما هي إلا لحظات قليلة حتى سارع عدد كبير يقدر ب 300 فرد من هؤلاء المعطلين الذين ينتمون إلى «التجمع المغربي للأطر المعطلة» إلى اقتحام المقر المركزي لحزب الاستقلال، مرددين الشعارات التي يطالبون من خلالها بحقهم في الشغل، وحاملين لافتات ذات حجم صغير يدعون فيها إلى إدماجهم الفوري في الوظيفة العمومية .
وهكذا صعد المحتجون فوق سطوح المقر والسور الذي يحيط بالمقر العام للحزب، يشهرون اللافتات قبالة الجمهور والسيارات المارة بشارع الحسن الثاني، مرددين الشعارات، وكتب في إحدى البطائق التي يحملها أحدهم، أن «ميزانية تشغيل المعطلين ذهبت لتنظيم موازين»، كما يشعر المعطلون بالاستفزاز جراء تنظيم مهرجان موازين حيث كتب في بطاقة أخرى تم تعليقها بجانب اللوحة الكبيرة المعلقة بمقر حزب الاستقلال والتي تحمل رمز الحزب الميزان، «الحكومة تحتفل بموازين لسحق المعطلين فهنيئا لها ».
وأصيب العاملون بالمقر العام بارتباك كبير جراء هذا الحدث المفاجئ، كما هرع إلى عين المكان عدد كبير من رجال الأمن والقوات المساعدة، وتم قطع حركة المرور بشارع ابن تومرت الذي يوجد به المقر العام، وشوهد أيضا أحد المعطلين يقف بباب المقر الذي أصبح مفتوحا بالكامل، يراقب الداخل والخارج منه، فعلق بعض الظرفاء على هذا الوضع «بأن المعطلين يتحكمون في زمام الأمور ويسيطرون على الوضع ».
ولم يغادر المعطلون المقر العام، إلا في حدود الساعة الخامسة مساء بعد حوار مابين سبعة أفراد يمثلون التجمع المغربي للأطر المعطلة وأحد مستشاري الوزير الأول، الذين قدموا لهم وعودا بدراسة ملفهم، وتم إقناعهم بالانسحاب من المقر .
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.