التجمع المغربي للأطرالعليا المعطلة

ATTAJAMO3 ALMAGHREBI DES CADRES SUPERIEURS EN CHÔMAGE

 

 

التجمع المغربي للأطــر العليــا المعطلة                                   الربــــــاط 26-08-2008 

 

بيان استنكاري:

 

    احياءا لذكرى مرور سنة على انطلاق نضالات التجمع المغربي بالعاصمة الرباط، كانت حصيلتها حبلى بالمحطات النضالية الحاسمة التي خلفت وراءها أزيد من 1000 إصابة في صفوف أطر التجمع، وبعد اخذ قسط من الراحة كانت فرصة لرص الصفوف وحشد الهمم، قرر التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة "الموحدة والفيدرالية"  تدشين عامه النضالي الثاني بخطوة نضالية تليق بقيمة وقوة التجمع في الساحة عبر اقتحام حزب الإستقلال مساء يوم الثلاثاء 26غشت 2008 وذلك لتوجيه ثلاث رسائل للمسئولين في حكومة عباس الفاسي وهي :


     - أن التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة هو رقم قوي في الساحة بقوة مناضليه ورقي أشكاله النضالية، لا يمكن تجاوزه وإقصاءه من أي مبادرة حكومية تهدف إلى حل  ملف المعطلين بالمغرب، وهذه المرة لن تمر المبادرات الإقصائية إلا على أجسادنا .
     - أن القمع الذي سلط على أجساد أطر التجمع طيلة سنة من النضال والدماء التي أريقت من أجساد مناضلينا لن تزيدنا إلا صمودا وتحملا لتكاليف النضال السلمي المشروع حتى تحقيق مطلبنا المشروع والعادل ألا وهو الإدماج المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية.
     - أن تعلية أسوار المقر العام لحزب الاستقلال  وتسييج مداخله بالشبابيك الحديدية لن يكون حائلا دون اقتحام مقر الحزب، كلما تماطلت حكومة عباس الفاسي في الوفاء بوعودها تجاه التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة.


كانت رسائلنا واضحة للمسؤولين في حزب الاستقلال الذين استمعوا  إلينا أكثر من 5 ساعات، وعدونا بأنه سيتم تشكيل لجنة وزارية بداية شهر شتنبر، وعد قابلناه بإبداء حسن النوايا فقررنا الانسحاب من مقر الحزب وذلك على الساعة الثالثة صباحا.


     وبقي لنشير أن أطر التجمع التي لم تستطع اقتحام الحزب والتي استمرت معتصمة خارج المقر إلى غاية الثالثة صباحا، تعرضت لتدخل قمعي خلف 10اصابات متفاوتة الخطورة، ناهيك عن شتى أساليب القذف والتحرش وغيرها من السلوكات المشينة التي يندى لها الجبين


     ومن هنا نوضح للرأي العام أنه مهما حصل من إصابات وكسور وعاهات في صفوف أطر التجمع المغربي فلن تزيدنا هذه الإصابات إلا صمودا وعزما على مواصلة النضال حتى انتزاع حقنا الدستوري المشروع في التوظيف.


     كما نتوجه لكل الضمائر الحية للتضامن مع قضيتنا العادلة والمشروعة ولكل المسئولين في حكومة عباس الفاسي لتحمل مسؤوليتهم أمام الشعب وأمام التاريخ فيما سيقدم عليه التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة من خطوات نضالية حاسمة فيما يستقبل من الأيام.